معمر بن المثنى التيمي

46

مجاز القرآن

* من أن تبدّلت بآدى آدا * ( 1 ) « وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ » ( 51 / 47 ) أي : بقوة . « قُلُوبُنا غُلْفٌ » ( 88 ) : ( 2 ) كل شيء في غلاف ، ويقال : سيف أغلف ، وقوس غلفاء ، ورجل أغلف : إذا لم يختتن . [ « قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ » ( 41 / 5 ) : أي في أغطية واحدها كنان ، قال عمر بن أبي ربيعة : تحت عين كنانها * ظلّ برد مرحّل ] ( 3 ) « لَعَنَهُمُ اللَّهُ » ( 88 ) : أي أطردهم وأبعدهم ، قالوا : ذئب لعين ، أي مطرود مبعد ، وقال الشّماخ : ذعرت به القطا ونفيت عنه * مقام الذئب كالرجل اللَّعين ( 4 ) يريد : مقام الذئب اللعين كالرجل .

--> ( 1 ) : ديوانه 76 والطبري 1 / 305 واللسان والتاج ( أيد ) ( 2 ) « غلف . . . إلخ » : فأما الذين قرؤوها بسكون اللام وتخفيفها فإنهم أولوها : أنهم قالوا قلوبنا في أكنة وأغطية ، « والغلف » على قراءة هؤلاء : جمع أغلف وهو الذي في غلاف وغطاء ، كما يقال للرجل الذي لم يختتن : أغلف والمرأة غلفاء وكما يقال للسيف إذا كان في غلافه : سيف أغلف ، وقوس غلفاء ( الطبري 1 / 36 ) ( 3 ) : لم أجده في ديوان عمر بن أبي ربيعة وهو في اللسان ( كنن ) من كلمة له . ( 4 ) في ديوانه 92 والطبري 1 / 308 والجمهرة 2 / 139 والقرطبي 2 / 25 واللسان والتاج ( لعن ) والخزانة 2 / 223 وشواهد الكشاف 322 .